الأربعاء، ٢٥ أبريل، ٢٠٠٧

طموحات روسيا فى التكنولوجيا الرخيصة

أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن الدولة الروسية لن تألو جهدا ومالا لدعم المشروعات البحثية الخاصة بتكنولوجيا النانو، وهي التكنولوجيا التي يجب أن تساعد روسيا التي يعتمد اقتصادها اليوم على الصناعة الاستخراجية، خاصة الصناعة النفطية، إلى درجة كبيرة في التحول للتركيز على اقتصاد المعرفة.
ولا يزال ما سماه العلماء "تكنولوجيا النانو" لغزا للكثيرين. ويُذكر على سبيل المثال أن هذه التكنولوجيا تتيح تجهيز المساكن بالتقنية التي تقلل من استخدام الكهرباء وسوف تتيح - مستقبلا - اصطناع مواد ذات مواصفات غير معهودة. ولتكنولوجيا النانو دور جد مهم في الصناعة العسكرية. ويُعتقد أن تكنولوجيا النانو سوف تتيح قبل عام 2015 إيجاد تقنية جديدة متطورة لتوجيه الأسلحة إلى الأهداف المطلوب تدميرها وتُحدث تغييرا جذريا لتكنولوجيا الاتصال وتكنولوجيا حماية المعدات العسكرية، إذ تتيح، مثلا، إيجاد درع جديد.
ومن المقرر أن تظهر في روسيا قبل عام 2010، 20 - 25 مركزا بحثيا تتخصص في تكنولوجيا النانو. وسوف ينفق على ذلك 30 مليار روبل.
وسيكون أحد المعاهد البحثية الموسكوفية الذي يحمل اسم العالم الذري الروسي كورتشاتوف مركزا رئيسيا لصناعة تكنولوجيا النانو في روسيا.
وجدير بالذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية خصصت في عام 2004، مثلا، 10 مليارات دولار للمشروعات البحثية الخاصة بتكنولوجيا النانو.

هل ثورة التكنولوجيا ستصل الى محطة نهاية.؟؟

بيل جيتس

بكين (رويترز) - قال بيل جيتس رئيس شركة مايكروسوفت عملاق صناعة البرمجيات في العالم ان التكنولوجيا لن تعرف الاستقرار وستواصل التقدم الى ما لا نهاية.
أضاف أمام اجتماع في بكين قائلا "عادة ما أتساءل هل ثورة التكنولوجيا ستصل الى محطة نهاية. هل التقدم في الرقائق والبرمجيات سيبدأ في التباطؤ مع وصولنا الى بعض الحدود.
"الاجابة هي .. بالتأكيد في العقود المقبلة.. لن نرى أي حدود. نرى في الحقيقة ان الآلة ستتحسن أكثر وأكثر."
وتكهن جيتس أغنى رجل في العالم ،فثروته تقدر بنحو 56 مليار دولار، بأن تحل أقراص الكترونية فردية رخيصة ومتعددة الوسائط ومتصلة بالانترنت محل الكتب الدراسية للطلاب في المستقبل.
وقال "لا نرى في الحقيقة حدودا فيما يتعلق بعرض النطاق الترددي الذي يربط هذه الأنظمة معا. الابتكارات اللاسلكية الجديدة ستجعلنا نصل الى المناطق الريفية وستجعل لدينا عرضا للنطاق الترددي جيدا جدا وعاليا دون شبكات أسلاك." وسيصبح التلفزيون مرتبطا بأسلاك بشكل كامل.
"نرى ان التلفزيون يتغير لاستخدام الانترنت لان لدينا الان عرض نطاق ترددي كافيا لبث -ليس الفيديو فقط- ... لكن الافلام أو اجتماعات العمل أيضا..الفيديو بأي نظام. وهذا بالتأكيد جديد بالنسبة للانترنت."
وأردف جيتس قائلا "منذ خمس سنوات كنا نتحدث عن الموسيقى على الانترنت وعن الصور على الانترنت لكن الفيديو لم يكن ضمن الاتجاه السائد. واليوم هو ضمن هذا الاتجاه. وبالنسبة لكل هذه الأشياء لانزال في بداية ما تستطيع ان تفعله التكنولوجيا
."

القبض على "المنفرد" باختراق الدفاع الأمريكي










وحدة الاستماع والمتابعة




ظل جاري ماككينون البريطاني الجنسية يخترق أجهزة
وشبكات نظم المعلومات والحاسبات بوزارتي الدفاع والعدل الأمريكيتين، وكذلك أجهزة
ناسا والجيش الأمريكي والبحرية لمدة عام كامل بدأ من عام 2001، وألقي القبض عليه
عام 2002 واحتجز لدى السلطات البريطانية فترة قصيرة ثم أفرج عنه وأطلق سراحه، ونسي
الناس أخباره.





وفجأة بعد أكثر من 3 سنوات ألقت السلطات
البريطانية القبض عليه يوم الثلاثاء 7-6-2005 واقتيد إلى أحد مراكز الشرطة وسط لندن
ليمثل الأربعاء 8-6-2008 أمام المحكمة في جلسة من أجل تسليمه للولايات المتحدة.
وماككينون خبير في تطوير أنظمة الكمبيوتر، ويُعرف عبر الإنترنت بلقب "المنفرد". وفي
حال ترحيله، وإذا ما وُجد مذنبا، فسيواجه عقوبة طويلة في الولايات
المتحدة.





وقالت محامية المتهم كارين تودنر: "لن ندلي بأي
تعليقات حتى انتهاء الجلسة".





وعادت المحكمة لتطلق سراح ماككينون المتهم بقيامه
بأكبر عملية قرصنة عسكرية في العالم ولكن بكفالة، حيث يواجه المبرمج العاطل جاري
ماككينون (39 عاما) تهما بالدخول بشكل غير قانوني إلى 53 جهاز كمبيوتر لوزارة
الدفاع الأمريكية (البنتاجون) ووكالة الطيران والفضاء الأمريكية (ناسا) والجيش
الأمريكي والبحرية في الفترة ما بين فبراير عام 2001 ومارس 2002.





وفي نوفمبر عام 2002 .. وجه المدعون الأمريكيون
اتهامات لماككينون بالقرصنة على أجهزة كمبيوتر حكومية وأخرى تابعة للقطاع الخاص؛
وهو ما أدى لخسائر تقدر بنحو 900 ألف دولار.





وأُدين في عام 2002 من قبل محكمة عليا فيدرالية
في 8 قضايا متصلة بجرائم كمبيوتر طالت 14 بلدا مختلفا، وكذلك وُجهت إليه اتهامات
بالتسلل إلى كمبيوتر حربي في فيرجينيا، والحصول على امتيازات مشغّل الجهاز لإرسال
الشيفرات والمعلومات، كما يُتهم بإلغاء حسابات حوالي 1300 مستخدم.





وإذا ما أدين المدعى عليه فسيحكم عليه بدفع
غرامات تصل إلى 1.75 مليون دولار إضافة إلى السجن لمدة 70 عاما.





وعندما تم الإعلان عن الاتهامات الأمريكية في عام
2002.. أصدرت كارين تودنر محامية ماككينون بيانا قالت فيه: إن موكلها سيقاوم مسألة
تسليمه إلى الولايات المتحدة.





وسيعود ماككينون إلى المحكمة لحضور جلسة ستقرر
ترحيله أم عدمه في 27 يوليو المقبل. وكانت محاميته قد أكدت أنها ستواجه حكم ترحيل
موكلها إلى الولايات المتحدة "بشراسة." وقالت للمراسلين: "موكلي قلق بشكل كبير من
المعاملة التي يلقاها بريطانيون آخرون في النظام القضائي الأمريكي والتي لا توحي
بالكثير من الثقة." وأضافت: "نعتقد أنه بصفته مواطنا بريطانيا، يجب أن يُحاكم هنا
أمام قضاة بريطانيين".





واعترفت المحامية بتسلل موكلها إلى أجهزة
الكمبيوتر الأمريكية وخرقها، غير أنها أشارت إلى أن نيته كانت محاولة إثبات وجود
أجسام طيّارة مجهولة الهوية، وكشف الثغرات الأمنية في النظام.

السبت، ٢١ أبريل، ٢٠٠٧

قصة علمية


الصندوق الاسود



في الثلاثين من يناير عام 2000 غادرت الرحلة رقم 261 التابعة لطيران ألاسكا مدينة بيرتو فالارتا المكسيكية متجهة إلى مدينة سياتل الأمريكية وكان من المنتظر أن تتوقف لمدة قصيرة في مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا. بعد مرور حوالي ساعة و خمس واربعين دقيقة تقريباً من بداية الرحلة تم الإبلاغ عن وجود مشكلة بالجهاز المسؤول عن إبقاء الطائرة في وضع مستقر في الجو وبعد "مناوشات فنية" قصيرة استمرت قرابة العشر دقائق وفى محاولة لابقاء الطائرة في الهواء في وضع متزن سقطت الطائرة في المحيط الهادي بالقرب من سواحل كاليفورنيا وقتل كل من كان على متنها 88 راكباً. عند حدوث أي كارثة طيران نجد دائماً العديد من الأسئلة التي لا تتم الإجابة عليها مثل: ما سبب حدوث الكارثة وسقوط الطائرة؟ عادة ما يلجأ المحققون الى الصندوق الأسود الذي يحوي التسجيلات الخاصة ببيانات الرحلة وآخر يحتوي على التسجيلات الخاصة بمقصورة القيادة وذلك لمعرفة اسباب الحادث. في أعقاب أي حادثة طيران يبدأ على الفور المحققون المختصون بالسلامة الجوية والتابعون للمجلس القومي لسلامة النقل الجوي في البحث عن الصندوقين الأسودين للطائرة المنكوبة ويكشف هذان الصندوقان تكلفة الواحد تتراوح بين عشرة و خمسة عشر ألف دولار تفاصيل الأحداث التي سبقت وقوع الكارثة. لكن كيف يعمل الصندوق الأسود؟ وكيف ينجو دون أي شيء آخر من الكوارث؟ وكيف يتم العثور عليه و وتحليل ما به من بيانات؟ التسجيل والتخزين أغلب الصناديق السوداء المستخدمة اليوم تعتمد على شريط مغناطيسي استخدم لاول مرة في ستينيات القرن الماضي أو لوحات ذاكرة صلبة بدأ أستخدامها لأول مرة في التسعينيات وتعمل الشرائط المغناطيسية كأي شريط تسجيل حيث يتم لف رأس مغناطيسية حول الشريط ذاته وبالتالي يمكن حفظ المعلومات على تلك الرأس. غير أن صناع الصندوق الأسود توقفوا عن صناعة المسجلات المزودة بالشرائط المغناطيسية، خاصة وأن اغلب شركات الطيران تحولت إلى استخدام تكنولوجيات أكثر تقدماً في عمليات تسجيل البيانات وحفظها. تخزن المعلومات الخاصة بالصندوقين الأسودين في طاقم لوحات الذاكرة داخل الوحدة المخصصة للذاكرة ولا يزيد قطر لوحات الذاكرة عن 75 ،1 بوصة او 45 ،4سم وطولها حوالي بوصة أو54 ،2 سم وتحتوي لوحات الذاكرة على مساحات تخزينية رقمية تسع حوالي ساعتين من المعلومات الصوتية الخاصة بتسجيلات مقصورة القيادة و25 ساعة من المعلومات الخاصة بالرحلة وتأتي الطائرات مزودة بأجهزة استشعار وتتولى تجميع بيانات الرحلة. كل المعلومات التي تجمعها أجهزة استشعار الطائرة يتم إرسالها إلى وحدة حفظ بيانات الرحلة والتي تقع في مقدمة الطائرة هذا الجهاز دائما ما يوجد في منطقة الأجهزة الإلكترونية اسفل مقصورة القيادة وتعد وحدة حفظ بيانات الرحلة بمثابة الوسيط في عملية تسجيل البيانات كلها فهي تحصل على المعلومات من أجهزة الاستشعار ثم ترسلها إلى الصندوق الأسود. وكل من الصندوقين مزود بواحد من اثنين من مولدات للطاقة التي تتغذى على الطاقة المتوافرة من محركات الطائرة وفي الطائرات الخاصة بالرحلات التجارية يوجد العديد من الميكروفونات داخل مقصورة القيادة لتسجيل أحاديث طاقم الطائرة هذه الميكروفونات قد صممت أيضا لتسجيل أي صوت آخر داخل مقصورة القيادة مثل طرقات الباب أو صوت سقوط أي شيء. هناك أيضا جهاز آخر داخل مقصورة القيادة ويسمى وحدة التحكم الملحقة وتوفر هذه الوحدة نوعاً من التكبير للأصوات التي تبعث للصندوق الأسود. واغلب الصناديق السوداء المعتمدة على الشريط المغناطيسي تقوم بتخزين آخر 30 دقيقة من الصوت داخل مقصورة القيادة حيث يستخدم نوع من الشرائط التي تنهي دورة كاملة كل 30 دقيقة وعندما يتم تسجيل مواد جديدة تحل محل المواد القديمة أو الأصوات القديمة أما الصناديق السوداء التي تستعين بالمسجلات الصلبة فإنها تستطيع أن تسجل ساعتين كاملتين من الأصوات. وللتأكد من جودة وقوة الصناديق السوداء يقوم صناع تلك الأجهزة باختبار وحدة حيازة الذاكرة بدقة. تذكر أن الصندوق الأسود هو كل ما يتبقى بعد أي كارثة وإذا حصل المحققون عليه تمكنوا من استرجاع المعلومات التي يبحثون عنها.من اجل اختبار الوحدة فان المهندسين يقومون بتعبئة بعض المعلومات داخل لوحات الذاكرة الموجودة في وحدة حيازة الذاكرة. شركة للاتصالات تستخدم أسلوباً عشوائياً لإدخال البيانات داخل كل لوحة من لوحات الذاكرة.هذه المعلومات يتم مراجعتها لتحديد إذا كان أي من البيانات قد تعرضت للتلف بسبب تأثير الحادث أو الحريق أو حتى الضغط. بعد الكارثة رغم أن اسمها الصناديق السوداء فإنها تأتي في الواقع في لون برتقالي زاهٍ. هذا اللون المميز يضاف إليه بعض الشرائط العاكسة الملتصقة بسطح الصندوق حيث يساعد المحققين على تحديد مكان الصندوقين عقب أي كارثة وتظهر فائدة هذا التصميم بشكل خاص في حالة سقوط الطائرة في الماء. وهناك قصتان حول سبب تسمية الصندوقين بهذا الاسم. البعض يظن أن السبب هو أن الصناديق في البداية كانت تطلى باللون الأسود بينما يظن آخرون أن السبب يرجع إلى اللون الأسود الذي يغطي كل شيء بسبب الحرائق التي تنجم عن كوارث سقوط الطائرات. الصندوق تحت الماء بالإضافة إلى لون الطلاء والشرائط العاكسة فان الصناديق السوداء مزودة بجهاز يصدر الإشارات من تحت الماء وعند فحص الصندوق الأسود يلاحظ وجود جسم أسطواني صغير متصل بإحدى زوايا الجهاز وتعد هذه الاسطوانة بمثابة جهاز اطلاق الإشارات وحينما تسقط الطائرة في الماء يصدر هذا الجهاز نوعا من الإشارات أو النبضات التي لا يمكن أن يسمعها الإنسان تلك النبضات يتم التقاطها بواسطة جهاز السونار أو أجهزة التتبع وهناك جهاز استشعار تحت الماء على جانب اسطوانة النبضات والذي يشبه عين الثور وعندما يلمس جهاز الاستشعار الماء يتم تشغيل جهاز النبضات ويقوم الجهاز بإرسال نبضات بقوة 37 ،5 كيلوهيرتز ويمكن نقل الصوت حتى عمق 14 ألف قدم (4267 متر). حينما يبدأ الجهاز في الإرسال فانه ينبض بمعدل نبضة كل ثانية وذلك لمدة ثلاثين يوماً. استعادة المعلومات بعد العثور على الصناديق يأخذ المحققون التسجيلات إلى المعامل لتفريغ المعلومات المسجلة بها في محاولة لاعادة تصوير الحادث قد تستغرق هذه المهمة أسابيع وربما شهوراً للانتهاء منها. إذا لم يتعرض صندوق بيانات الرحلة للتلف يمكن للمحققين ببساطة أن يعيدوا سماع التسجيلات بعد توصيلها بأحد أنظمة الطرد. في حالة الصناديق الصلبة يمكن للمحققين أن يستخلصوا البيانات المخزونة في خلال دقائق. في أحيان كثيرة فان الصناديق السوداء التي يتم إخراجها من الحطام تكون محطمة أو محترقة.في هذه الحالة يتم فصل وحدات الذاكرة وتنظيفها ويتم وضع كابل مشترك ثم يتم توصيل وحدات الذاكرة الى صندوق اسود سليم.

مكتبة مبارك العامة ودعم تكنولوجيا المعلومات


إدارة نظم المعلومات:
تهتم مكتبة مبارك العامة اهتمامًا خاصًا بتكنولوجيا المعلومات بوصفها المصدر الرئيس للمعلومات في القرن الحادي والعشرين، كما تُعد تنمية مهارات المواطنين على استخدام الكمبيوتر والإنترنت أحد أهم الأهداف للمكتبات العامة الحديثة . لذلك أنشأت مكتبة مبارك العامة إدارة نظم المعلومات وزودتها بمجموعة من المتخصصين الأكفاء الذين يقومون بإنشاء البنية الأساسية لتكنولوجيا المعلومات وتطويرها تحت الإشراف المباشر لمدير المكتبة
بيانات العاملين بإدارة نظم المعلوماتتقوم إدارة نظم المعلومات بجميع المسئوليات المتعلقة بالمجالات التالية:

أجهزة الكمبيوتر وملحقاتها
126 جهاز كمبيوتر بمواصفات مختلفة وملحقاتها بالمكتبة الرئيسية
18 جهاز كمبيوتر بمواصفات مختلفة وملحقاتها بفرع الزيتون
جهاز خادم IBM Server Model Pseries 6F0 يستخدم لتشغيل النظام الآلي للمكتبات " UNICORN
جهاز خادم للشبكة الداخلية Dell Server يستخدم في إجراءات التحكم في الشبكة الداخلية للمكتبة
ملحقات أجهزة الكمبيوتر المتمثلة في الطابعات Printers ، وطابعات الباركود Barcode Printers ، والماسحات الضوئية Scanners ، وجامعات البيانات Data Collecters ، وأجهزة الكتابة على الأقراص المدمجة CD Writers ... وغيرها.

شبكة المكتبة وأجهزتها:
تتكون شبكة المكتبة من أجهزة الخادمات وأجهزة الكمبيوتر وملحقاتها التي سبق الإشارة إليها، ويستخدم للربط بالشبكة الداخلية موصلات Switches ، كما يتم حماية الشبكة بواسطة جهاز حماية Firewall وبرنامج مضاد للفيروسات Network Anti Virus. يتم الربط بين المكتبة الرئيسية وفرعها بالزيتون بواسطة خط مؤجر Leased line بسرعة 64 KB ، وتتصل شبكة المكتبة بالإنترنت من خلال خدمة SDSL ، بسرعة 512 KB

النظام الآلي المتكامل:تشغيل النظام الآلي للمكتبات (UNICORN) وصيانتهالنظام الآلي للمكتبات

البرمجيات:تطلع إدارة نظم المعلومات بمتابعة احتياج جميع أقسام المكتبة والفرع للبرمجيات المختلفة وتحميلها وتحديثها وتدريب العاملين المعنيين عليها وحل المشكلات الفنية التي تطرأ أثناء تشغيلها.

موقع المكتبة على شبكة الإنترنت
يقوم القسم المختص بإدارة نظم المعلومات بتصميم موقع المكتبة على شبكة الإنترنت، وتحميل البيانات المتعلقة بالمكتبة بالموقع مع تحديث هذه البيانات بالتعاون مع الأقسام المعنية بالمكتبة ومتابعة تحديث هذه البيانات. كما يقوم هذا القسم بتحديث هذا الموقع حتى يتلاءم مع التطورات الحديثة على مواقع الإنترنت. يتيح الموقع الإجابة على جميع الاستفسارات المتعلقة بنظام المكتبة وأقسامها وأنشطتها والخدمات التي تقدمها، كما يتيح الوصول إلى الفهرس الآلي للمكتبة OPAC .
تم تصميم وإتاحة صفحات هذا الموقع في شهر يوليه عام 2003 بديلاً عن الموقع السابق الذي تم إتاحته في منتصف عام 2001 ، ويمكن للسادة أعضاء المكتبة والمستفيدين من خدماتها موافاة المكتبة بملاحظاتهم وتعليقاتهم ومتطلباتهم لتحسين الموقع.
بالنقر هنا

قواعد البيانات:تستجيب إدارة نظم المعلومات لمتطلبات أقسام المكتبة لبناء قواعد للبيانات خاصة بأعمال هذه الأقسام مثل قاعدة بيانات قاعة الإنترنت، وقاعدة بيانات الوسائط المتعددة، وقاعدة بيانات مقتنيات المكتبة من الأجهزة والمعدات، وقاعدة بيانات العاملين بالمكتبة.

المهمات الإضافية:تتضمن المهمات الإضافية بإدارة نظم المعلومات ما يلي::
إتاحة النقاط الإلكترونية بأجهزة الكمبيوتر المخصصة لهذه الخدمة.
إتاحة برامج التشغيل لأجهزة الكمبيوتر المخصصة للوسائط المتعددة CDs
تحويل شرائط الفيديو الخاصة بالأنشطة الثقافية للمكتبة إلى الشكل الرقمي (الرقمنة)، وإتاحتها في إطار المكتبة الرقمية.
تنمية مهارات العاملين بالمكتبة على استعمال المستجدات الحديثة للكمبيوتر والإنترنت.
المشاركة في البرامج التدريبية التي تنظمها المكتبة

مواقع هامة فى العلوم والتكنولوجيا

قصة اعظم هكر وكيف تم القبض عليه؟؟؟


"الكوندور" يحلّق "أون لاين"
مجددا


26/01/2003

هشام سليمان **

كيفين ميتنيك سوف يعود مرة أخرى إلى عالم الإنترنت .. خبر
أشاع القلق في أوساط الاتصالات بالولايات المتحدة الأمريكية؛ فالهاكر الأعظم سوف
يرتقي الموجة مرة أخرى ليبحر كيف يشاء في بحور الإنترنت، والجميع يذكرون كيف ألحق
بهم الخسائر، وتسبب في قلاقل لكل المتعاملين في مجال الكمبيوتر والإنترنت
والاتصالات.

يرى المحققون الفيدراليون في أمريكا أن كيفين الملقب
بالكوندور –نسر أمريكي - خطر لدرجة أنه قادر باتصال هاتفي واحد على وضع البلاد في
حالة استنفار قصوى، استعداداً لحرب عالمية ثالثة، بفضل قدرته على اقتحام أخطر
المواقع، عبر شبكات الكمبيوتر والهاتف!


وتتلخص المشكلة في أن ميتنيك يحق له بحلول 20 يناير 2003
معاودة الإبحار في الإنترنت بعد أن أمضى 8 سنوات محروما من الدخول إليها؛ فقد أمضى
5 سنوات منها خلف قضبان أحد سجون لوس أنجلوس من 1995، حتى أطلق سراحه في 21-1-2000،
ثم أمضى 3 سنوات أخرى تحت مراقبة صارمة لم يكن مسموحا له فيها بالدخول على شبكة
المعلومات العالمية.

والآن .. يقول : تبت، والدليل على صدق توبتي أنني أسعى لتأسيس
شركة لتأمين نظم وشبكات الكمبيوتر من الاختراق.. فأنا لم أكن أبدا شريراً!! وبالطبع
الجميع يتندر "فالشيطان يعظ"، والمحققون يقولون: لا تصدقوه فهو رجل بضاعته
الاختراق، وما كانت سنوات السجن والمراقبة إلا عقابا له على اختراق العديد من
الأنظمة المعلوماتية والحصول على برامج بلغت قيمتها ملايين الدولارات، من بينها
شركتا الهاتف: "موتورولا"، و"نوكيا"، وشركة "فوجيتسو" اليابانية للبرامج، وشركة "صن
مايكرو سيستمز" الأمريكية لنظم الكمبيوتر، وشركة نوفيل Novel للشبكات، وشركة "تي
آند تي" للاتصالات، كما أفلح في التسلل إلى أكثر الأنظمة تعقيدا وحصانة وخطورة في
العالم كالبنتاجون.

البدايــــة

بلغ كيفين طور المراهقة في نهاية سبعينيات القرن العشرين
ووالداه مطلقان.. بدأ في ذلك الوقت -شأنه شأن كل النوابغ- متوحدا، غير محب
للمغامرة، ولا ينبئ مستواه الدراسي دون المتوسط عن نابغة في دنيا اختراق شبكات
الكمبيوتر والاتصالات.

وفي أوائل الثمانينيات من نفس القرن، تخطت صناعة الكمبيوتر
حدود الآمال، وهي نفس الفترة التي ازدهرت فيها ثقافة التنصت على المكالمات
التليفونية، والحصول عليها مجانا عن طريق الكمبيوتر ومودم modem، وامتدت لأكثر من
عقد من الزمان وعرفت باسم "Phreaking".

لاح إغراء التنصت لكيفين فاستجاب له، وسرعان ما وجد نفسه في
هذا المناخ، ومكنه من اقتحام عوالم الآخرين، وفتح له نافذة للاطلاع على أسرار ذوي
الغنى والنفوذ؛ ما عوض لديه الكثير من مركب الإحساس بالضعف وهوان الشأن، إضافة إلى
كشف عورات كل من يعتبره عدوا له.

ولما كانت الطيور على أشكالها تقع، تعرف كيفين على مجموعة من
الشباب لهم نفس الاهتمام، وكونوا عصبة عابثة من الشباب لا هم لهم إلا الاستزادة من
متعة اختراق شبكات الهاتف.

بدأ الأمر مع تلك "الشلة" بمزاح ثقيل من قبيل السيطرة على
خدمة دليل التليفون، فإذا حاول البعض الاستفسار عن رقم هاتف ما ردوا عليه بإجابات
غريبة؛ مثل: الرقم المطلوب هو "ثمانية، ستة، ثلاثة، تسعة،… ونصف! هل تعلم كيف تطلب
الرقم نصف؟!"، أو العبث بخدمة الاستعلام عن فاتورة مكالمات الهاتف بالرد على كل
مستعلم عنها برسالة صوتية تطلب منه سداد عشرين سنتا، وإلا قُطع عنه الخط.
حتى
ذلك الوقت، كان كل ما قامت به الشلة لا يتعدى المزاح، وإن كان بإزعاج الآخرين
قليلا، لكن الإزعاج ما لبث أن انقلب إلى أذى، حيث قام أحد أفراد الشلة بتدمير ملفات
إحدى شركات الكمبيوتر في سان فرانسيسكو، ولم تتمكن الشرطة من معرفة الفاعل، لأكثر
من عام.

اختراق.. مطاردة ثم سجن

لكن دوام الحال من المحال، ففي يوم عطلة من عام 1981 تسلل
كيفين واثنان من أصدقائه، إلى المركز الرئيسي لشركة الهاتف في مدينة لوس أنجلوس،
ووصلوا إلى الغرفة التي تحتوي على الكمبيوتر الذي يدير عمليات الاتصال، وأخذوا كتب
التشغيل الخاصة به، وقوائم وسجلات تتضمن مفاتيح السر لإقفال الأبواب في تسعة مراكز
أساسية تابعة لشركة الهاتف في المدينة.

وعندما حققت الشرطة المحلية في الأمر لم تتمكن من كشف
الفاعل.. لكن بعد سنة نهشت الغيرة قلب خليلة لأحد أعضاء الشلة؛ فوشت بهم للشرطة
التي سارعت لاعتقال الفتيان الثلاثة، ومن حسن حظ كيفين الذي كان يبلغ عمره آنذاك 17
عاما أن حُكم عليه بقضاء 3 أشهر في سجن الأحداث بتهمة السرقة، وتدمير بيانات عبر
شبكة كمبيوتر، كما قضت المحكمة بوضعه بعد ذلك سنة تحت المراقبة في لوس أنجلوس.

هذب السجن الفتيان الآخرين، لكنه ما أصلح ميتنيك الذي لم
يرتدع بالرغم من تجريسه بكتابة عبارة "X HACKER" على لوحة سيارته، وزاد إصراره على
نفس السلوك، وراح ينمي مهاراته، ويتعلم الحيل التي تساعده على ممارسة هوايته
باختراق شبكات الكمبيوتر، وراح يخرق القانون ويصطدم بالشرطة مرة بعد أخرى. فاعتقل
ثانية عام 1983 من قبل شرطة جامعة شمال كاليفورنيا، بعد ضبطه يحاول استخدام كمبيوتر
بالجامعة لاختراق شبكة ARPA net للوصول من خلالها إلى البنتاجون، وحكمت المحكمة
عليه بستة شهور تدريب في إصلاحية للأحداث في كاليفورنيا.. ولم تفلح الشهور الست في
إصلاحه، فلم تمر سنوات قليلة - نزل خلالها تحت الأرض - حتى اعتقل مرة أخرى، بتهمة
العبث بكمبيوتر حسابات مؤسسة TWR المتخصصة في الصناعات الحربية، والمثير أنه بقي
رهن الاعتقال لمدة سنة كاملة بدون محاكمة، والأكثر إثارة مسألة اختفاء ملفه من مركز
الشرطة، بدون أي تفسير!
زادت تلك الأحداث من شعور كيفين بقدرته الفائقة، فلم يعد
يستطيع الخلاص من هذا الشعور الذي يملأ نفسه بالقوة والعظمة، وحل عام 1988 وقد
استحوذت عليه فكرة الحصول على نسخة من نظام تشغيل "VMS" لجهاز الميني كمبيوتر الذي
تنتجه شركة Digital، وذلك من خلال اختراق شبكة " Easy Net" الخاصة بها.

ظل كيفين يذهب مساء كل يوم إلى مقر عمل صديقه "دي سيكو" الذي
يعمل في قسم الدعم الفني في شركة Calabase للكمبيوتر. وكانا يحاولان لساعات طويلة
اختراق نظم شركة Digital، حتى إن الشركة لجأت لمكتب التحقيقات الفيدرالي FBI الذي
تعاون متخصصوه مع خبراء Digital لأيام عديدة في تتبع مصدر محاولات الاختراق دون
جدوى؛ لأن كيفين احتاط لتضليلهم، واستخدم جهازي كمبيوتر: الأول يحاول عن طريقه
اختراق شبكة Digital والاستيلاء على نظام التشغيل، والثاني يراقب مركز مؤسسة
الهاتف، ويتتبع المحاولات الرامية لاكتشافه، ويقوم بصرفها إلى شقة بعيدة عن مقر عمل
صديقه.

أمضى المسئولون في Digital الكثير من الوقت في مراقبة أجهزة
الشركة وتطبيق إجراءات جديدة للحماية، وكلفهم ذلك مئات آلاف الدولارات دون
جدوى.

لكن كما جنت على نفسها براقش أودى مزاح كيفين السمج به، عندما
اتصل بمدير صديقه وشريكه "دي سيكو" وأخبره أنه يعاني مشاكل جمة مع مصلحة الضرائب،
انهار الأخير واعترف لمديره بكل ما كان، وبالطبع سارع للاتصال بـ FBI، واعتقل
كيفين.

أحيل كيفين إلى محكمة لوس أنجلوس، بتهمة سرقة برامج تبلغ
قيمتها ملايين الدولارات، وتسببه في خسارة شركة Digital أكثر من 200 ألف دولار،
أنفقتها لإبعاده عن أجهزتها، وأعلنت إدانته لتكون تلك هي المرة الخامسة التي يدان
فيها كيفين بجرائم تتعلق بالكمبيوتر، لكن قضيته هذه المرة أثارت اهتمام الرأي العام
في أمريكا، بسبب غرابة الحكم الذي صدر بحقه؛ إذ حكم عليه بالسجن سنة واحدة، وستة
شهور معالجة من "إدمان اختراق نظم الكمبيوتر عبر الشبكات"! مع عدم مغادرة المدينة.


لا أدب يفيد ولا أديب

لكن لم يتقيد ميتنيك غير بسنة السجن؛ حيث انتقل بعدها بمدة
قصيرة إلى لاس فيجاس، وعمل مبرمجاً بسيطاً، لكنه لم يلبث أن عاد أوائل عام 1992 إلى
سان فرانسيسكو بعد وفاة شقيقه إثر تناوله جرعة زائدة من الهيروين.


"إذا كان الطباع طباع سوء فلا أدب يفيد ولا أديب".. هكذا يقول
الشاعر، ففي ديسمبر من العام 1992 تلقى قسم شرطة بكاليفورنيا اتصالاً عبر
الكمبيوتر، يطلب فيه صاحبه الحصول على نسخ من شهادات رخص القيادة للمتعاونين مع
الشرطة. واستخدم المتصل شفرة تظهر أنه مخول قانونياً بالاطلاع على تلك الوثائق،
وطلب إرسالها بالفاكس إلى عنوان في إحدى ضواحي لوس أنجلوس.

وبفحص رقم الطالب تبين أنه لمحل يقدم خدمة الفاكس والتصوير ,
وتقرر إرسال المطلوب, لكنهم أرسلوا بعض رجال الأمن لتقصي الأمر، وهناك وجدوه يخرج
من المحل حاملاً الأوراق، وعندما شعر بهم، ركض هارباً عبر إحدى الحدائق القريبة
مخلفاً وراءه الأوراق. وبفحص الأوراق وجد أنها تحمل بصمات كيفين.



جعلت هذه الحادثة وما كتبته الصحف من كيفين لصاً ذكياً،
ومثيراً للإعجاب، بل إن أحد الصحفيين -ويدعى ماركوف- جعل أخبار كيفين شغله الشاغل،
وأخذ يتلقط كل كبيرة وصغيرة عنه؛ ما دفع مكتب التحقيقات الفيدرالي إلى تعيينه
مستشارها في عمليات مطاردة كيفين.



مشهد بداية "آخر نهاية"

في عطلة عيد الميلاد عام 1994 اكتشف "شيمومورا" أحد أشهر
خبراء أمن الشبكات والذي يعمل مستشاراً لمكتب التحقيقات الفيدرالي، والقوات الجوية،
ووكالة الأمن القومي الأمريكية -أن حاسبه المنزلي المتصل بشبكة العمل الواسعة تعرض
للاختراق.. وسُرقت منه مئات الملفات والبرامج المفيدة جداً لكل من يرغب في تعلم
أساليب اختراق شبكات الكمبيوتر والهاتف المتحرك.
أثارت تلك الحادثة حفيظة
شيمومورا فوجه كل طاقته وخبرته -بالتعاون مع مكتب التحقيقات الفيدرالي- لاعتقال
الشخص الذي تجرأ على اقتحام عقر داره، وتمكن شيمومورا بمساعدة المحققين، وبفضل نظام
المراقبة الذي دأب على تحسينه يوماً بعد آخر - والذي رصد الجاني في بداية عملية
الاختراق، إلا أنه تم تضليله- من تتبع أثر المخترق.



وتم رصده وهو يجوب فضاء الإنترنت يتلاعب بشركات الهاتف، ويسرق
ملفات من موتورولا وأبل، وشركات أخرى، وينسخ عشرين ألف رقم بطاقة ائتمان من إحدى
شبكات الكمبيوتر التجارية. ودارت الشبهة في كل هذه الحالات حول كيفين ميتنيك،
المختفي عن الأنظار منذ عام 1992 وكشفت أنه يقوم بعملياته عبر شبكة هواتف متحركة من
مدينه رالي شمال كاليفورنيا.



وفي مساء 15 فبراير قرع المحققون باب الشقة 202 في إحدى ضواحي
مدينة رالي، واعتقلوا كيفين، ووضع في السجن بدون محاكمة، إلى أن صدر عليه حكم في 27
يونيو عام 1997 بالسجن لمدة اثنين وعشرين شهراً، ورغم أنه كان حينها قد أمضى مدة
الحكم وزاد عليها أربعة شهور، لم يطلق سراحه، وتعلل المحققون بخطورة كيفين، ولاقى
معاملة قاسية، إضافة إلى حرمانه من حقوق لا يُحرم منها عادة أخطر المجرمين، إلى أن
أفرج عنه سنة 2000، وهي الفترة التي أخرج فيها للنور الصحفي "ماركوف" والخبير
"شيمومورا" كتابا عن كيفين "كوندور الإنترنت".



اقرأ أيضًا:

** محرر بموقع إسلام أون لاين
.نت